موسكو تحمل واشنطن مسؤولية الأزمة في عفرين

تاريخ الإضافة الأحد 21 كانون الثاني 2018 - 9:15 ص    عدد الزيارات 1001    التعليقات 0    القسم العالم، أخبار، تركيا

        



قالت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت إن "الاستفزازات الأمريكية" من العوامل الرئيسية التي أزّمت الوضع شمالي غربي سوريا ودفعت تركيا لشن عملية عسكرية في عفرين ضد مسلحي وحدات حماية الشعب الكوردية.

 

واعتبرت الوزارة الروسية أن سعي أمريكا لعزل مناطق الأكراد ودعمهم بالسلاح وراء حمل الجيش التركي على شن عملية عفرين العسكرية التي بدأت فعليا في وقت سابق من امس السبت.

 

وقال الجيش الروسي إن تزويد أميركا المقاتلين الأكراد بالسلاح "تسبب في رد بالغ السلبية من جانب أنقرة".

 

وأضاف أن "هذه الأفعال غير المسؤولة التي يقوم بها الجانب الأمريكي في سوريا تهدد بنسف عملية التسوية السلمية" في هذا البلد.

 

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها سحبت أفراد المراقبة التابعين لها من محيط عفرين حفاظا على سلامتهم وتجنبا لأي استفزازات.

 

ويبدو الموقف الروسي دعما صريحا للعملية العسكرية التركية التي تعارضها الولايات المتحدة وترى أنها تشكل خطرا على المنطقة.

 

وفي وقت سابق، قال مسؤول في الخارجية الأمريكية إن التدخل العسكري التركي في سوريا سيقوض الاستقرار في المنطقة ولن يساعد في حماية أمن الحدود التركية، ودعا أنقرة إلى التركيز على قتال داعش. 

 

وكان الجيش التركي أعلن في وقت سابق بدء عملية سماها "غصن الزيتون" في شمالي سوريا مستهدفا وحدات حماية الشعب الكوردية التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية. 

 

وأفاد مراسلو الجزيرة على الحدود السورية التركية وفي محيط عفرين بأن سلاح الجو التركي شن غارات كثيفة مساء السبت على مواقع للوحدات الكوردية شرق المدينة وغربها، بالتزامن مع قصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ انطلاقا من الأراضي التركية.


المصدر: الجزيرة