إصرار سني على تأجيل الإنتخابات

تاريخ الإضافة الإثنين 8 كانون الثاني 2018 - 8:52 ص    عدد الزيارات 390    التعليقات 0    القسم العراق

        



أخفق مجلس النواب في حسم الجدل بشأن قانون الانتخابات، للشروع بقراءته الأولى قبل خوضه سلسلة نقاشات تنتهي بتمريره.


اذ لا تزال القوى السياسية «السنيّة» تصرّ على موقفها الرافض لإجراء الانتخابات المقررة أواسط أيار/ مايو المقبل، عازية السبب في ذلك إلى عدم عودة النازحين إلى مدنهم، وحجم الدمار الذي خلفته الحرب في المحافظات الثلاث (نينوى، وصلاح الدين، والأنبار).


وحذر عضو اللجنة الأمنية في مجلس النواب عن تحالف القوى حامد المطلك، من اجراء الانتخابات في موعدها، واصفا اياها بالانتخابات «العقيمة».


وقال إن «ضرر اجراء الانتخابات سيكون خطراً جداً، إذا لم يجد المواطن القدرة على الذهاب إلى صناديق الاقتراع بحرية كاملة»، مضيفاً أن «الأسر غير مهيأة في المحافظات الغربية للانتخابات، ولم يعودوا إلى اماكنهم بعد، كما ان البطاقة الالكترونية لم تحدث بالكامل». 


وطبقاً للمطلك، وهو نائب عن محافظة الأنبار، فإن «ذلك سيجعل اصحاب رؤوس الأموال الفاسدين يتحكمون بالاصوات كما يريدون، وعند ذلك ستكون انتخابات عقيمة لا نجني منها إلا الضرر». على حد قوله.


أما محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، فقال إن «مرحلة داعش في البلاد، أقنعت السنة بخطأ مقاطعتهم للعملية السياسية»، مشيرا إلى أن «مستقبل نينوى والمحافظات المجاورة لها مرهون بمستقبل العراق».


وكتب، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ان «مرحلة داعش أقنعت المجتمع السني عموما والموصلي خاصة بخطأ مقاطعة العملية السياسية وبهذا اضافت الجزء الأعظم من هذا المجتمع للتفاعل مع الوضع السياسي».


وتابع: «بينما يسود التشويش السياسي ويصعب على الأطراف المتفاعلة التمييز بين الصالح والطالح، هناك من يبحث عن الوجوه الجديدة بحثا عن الامل المفقود»، مضيفاً: «الحقيقة الغائبة أن مستقبل الموصل وما جاورها من محافظات مرهون بمستقبل العراق والقدرة على اعادة بناء مؤسسات الدولة ومكافحة الفساد بأسلوب مؤسساتي واقعي».


وأوضح أن «من يبحث عن مرشحين بلا مشروع أو قدرة على مكافحة الفساد وبناء الدولة فهو يعيش في دائرة وهم جوفاء»، حسب تعبيره.


في الأثناء، اتفقت الأحزاب الكوردستانية، المشاركة في الانتخابات العراقية المقبلة بقائمة كردية موحدة.


وجاء القرار، خلال اجتماع للأحزاب، أمس الأحد، عقد في مقر الاتحاد الوطني في كركوك.


وتجمع القائمة، حسب وسائل إعلام كوردية، كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الاسلامي، والجماعة الاسلامية، وحركة الحرية، والحزب الشيوعي، والحزب الاشتراكي.


المصدر: القدس العربي