مطالب بـ248 مليون دولار لتنظيم الانتخابات وسط دعوات لتأجيلها

تاريخ الإضافة الخميس 4 كانون الثاني 2018 - 5:21 م    عدد الزيارات 447    التعليقات 0    القسم العراق

        



طالبت مفوضية الانتخابات العراقية، اليوم الخميس، بـ296 مليار دينار عراقي (248 مليون دولار)، لإجراء الانتخابات، فيما اعتبر مسؤولون هذا المطلب تعجيزياً ومحاولة لتأجيل الانتخابات.



واستضاف البرلمان، خلال جلسة اليوم، رئيس مجلس المفوضين معن عبد الهيتاوي، ووجه إليه أسئلة بشأن إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها، فقال: "سنعمل على وضع جدول زمني للعمليات اللوجستية وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات"، مبينا أنّ "المفوضية تعاقدت مع شركات رصينة لإدخال الأجهزة الإلكترونية لمحطات الاقتراع، وننتظر التخصيصات المالية لاستكمال الإجراءات القانونية للعملية الانتخابية".



وأشار إلى أنّ "أجهزة التحقق في محافظات الموصل وصلاح الدين والأنبار سُرقت خلال أحداث سيطرة داعشالإرهابي عليها، وتعرضت للتخريب، ما يتطلّب استكمال التعاقد لغرض التعويض عن الأجهزة التي يتوقع وصولها خلال الأشهر المقبلة"، وأكد أنّ "المفوضية تحتاج إلى مبلغ 296 مليار دينار عراقي، خلال الشهر الجاري، من أجل اتخاذ الاستعدادات لإجراء الانتخابات وفق الجدول الزمني".

وقال الهيتاوي: "قدمنا المقترحات والتعديلات المطلوبة على القانون بعد بحثه مع اللجنة القانونية البرلمانية"، مبينا أنّ "المفوضية تنتظر مصادقة البرلمان على موعد إجراء الانتخابات". 

 

ويرى مسؤولون عراقيون أنّ مطالب المفوضية مستحيلة التحقيق، وهي مبرر لتأجيل الانتخابات.



وفي هذا الصدد، قال النائب عن التحالف الوطني علي البديري، في تصريح، إنّ "مطالب المفوضية اليوم هي مطالب تعجيزية ومستحيلة من الناحية العملية... جميع المعطيات التي طرحتها المفوضية تعطي المسوغ والمبرر لتقوية موقف دعاة التأجيل"، مشدداً على أنّ "المطالب تجعلنا أمام تأجيل شبه مؤكد للانتخابات".



ويؤشر ما طرحته مفوضية الانتخابات اليوم، داخل البرلمان، وتحديدها مهلة شهر واحد للحصول على هذا المبلغ المالي، إلى عدم إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المقرر منتصف مايو/أيار المقبل، خصوصاً مع استمرار الخلاف بشأن قانونها وقانون موازنة العام 2018.



وتصرّ كتل سياسية عراقية على إجراء الانتخابات وعدم تأجيلها، برغم الظروف غير المناسبة، خصوصاً في المحافظات المحرّرة من سيطرة "داعش" التي يُمنع أهلها من العودة إليها.


المصدر: العربي الجديد