عشرات القتلى بغارات للنظام وروسيا على ريف إدلب .. واستكمال إجلاء مرضى الغوطة

تاريخ الإضافة الجمعة 29 كانون الأول 2017 - 12:11 م    عدد الزيارات 612    التعليقات 0    القسم أخبار، سوريا

        



ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الجوي من طيران النظام السوري والطيران الروسي على ريف إدلب الجنوبي إلى 22 قتيلاً معظمهم أطفال ونساء، فيما شنت "هيئة تحرير الشام" وفصائل المعارضة هجوماً معاكساً ضد قوات النظام السوري في محور قرية أبو دالي.

 
وقالت مصادر محلية، إن الطيران الحربي الروسي قصف بعد منتصف الليلة الماضية بالصواريخ الفراغية منازل المدنيين في قرية تحتايا بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وجرح آخرين، لترتفع حصيلة القتلى جراء القصف الجوي على ريف إدلب إلى 22 قتيلاً، بينهم خمسة أطفال وثلاث نساء.



وتوزّع باقي الضحايا على قرى الصرمان والتمانعة والمشيرفة ومزارع سكيات وصهيان وبداما وأم جلال ومزارع السيد علي، حيث تعرضت تلك القرى لقصف بصواريخ فراغية وعنقودية من الطيران الحربي وبراميل متفجرة من الطيران المروحي.



وفي غضون ذلك، واصل تنظيم "هيئة تحرير الشام" وفصائل المعارضة هجومهم المعاكس ضد قوات النظام السوري بعد استعادتهم السيطرة على قرية أبو دالي وأجزاء من قرية المشرفة، ولا تزال المعارك مستمرة بشكل عنيف في محاور القتال وسط وقوع خسائر بشرية في صفوف الطرفين.



إلى ذلك، قالت "وكالة خطوة" المحلية إنه تم إجلاء الدفعة الثالثة والأخيرة من مرضى الغوطة الشرقية لتلقي العلاج في دمشق، وذلك حسب الاتفاق المبرم بين فصيل "جيش الإسلام" المعارض والنظام.



ويقضي الاتفاق بخروج تسعة وعشرين حالة طارئة للعلاج في مشافي دمشق مقابل الإفراج عن تسعة وعشرين أسيراً لقوات النظام من سجون "جيش الإسلام".



من جانبه، قال "جيش الإسلام" في بيان له مساء أمس الخميس إنه تم إجلاء 16 حالة على دفعتين خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن إجلاء العدد المتبقي سيتم خلال اليومين القادمين.

وأوضح "جيش الإسلام" أن النظام يستغل الحالات الإنسانية الأكثر حرجاً من أجل تحقيق مكاسب عسكرية، حيث رفض السماح بخروج الحالات دون الإفراج عن معتقلين لدى "جيش الإسلام".

وأكد أن الهلال الأحمر السوري تلقى ضمانات بعدم تعرض النظام للمرضى أو ذويهم، مشيراً إلى إمكانية عودتهم إلى الغوطة بعد تعافيهم.

 

وعلى صعيد آخر، أحرزت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) تقدما على حساب تنظيم "داعش" في ريف دير الزور الشرقي وسيطرت على بلدة البحرة والعديد من المواقع.

وقالت مصادر محلية، إن "قسد" سيطرت، صباح اليوم الجمعة، على بلدة البحرة في ناحية هجين، الواقعة على الضفة الشرقية من نهر الفرات في ريف دير الزور الشرقي، بعد معارك مع "داعش" أسفرت عن قتلى وجرحى من الطرفين.



وفي غضون ذلك، سيطرت "قسد" على مواقع في الأطراف الغربية من بلدة هجين، وتقدمت في حيي الإصلاح والحوامة، وسط استمرار المعارك بشكل عنيف بين الطرفين.



وفجر تنظيم "داعش" سيارة مفخخة بمجموعة من "قوات سورية الديمقراطية" خلال المواجهات الدائرة في محيط البلدة، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف الأخيرة.

 

كما قتل عدد من عناصر "داعش" بغارة جوية من طيران التحالف الدولي على مواقع لهم في بلدة أبو حمام القريبة من ناحية هجين، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.



وفي تلك الأثناء، قصفت قوات النظام السوري بالمدفعية الأحياء السكنية في بلدات السوسة والشعفة والباغوز الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش"، ما أوقع إصابات بين المدنيين.

من جانب آخر، أفاد "مركز دير الزور الإعلامي" التابع لـ"قسد" بأن "المئات من أهالي دير الزور تظاهروا ضد النظام البعثي وتصريحاته المعادية لقوات سورية الديمقراطية، ورددوا بصوت واحد أنهم يرفضون تهديدات النظام البعثي الفاشي وسيتابعون نضالهم ضد نظام الأسد ومرتزقة "داعش"".

وقالت مصادر محلية إن "قوات سورية الديمقراطية" أجبرت المدنيين على الخروج أمس الخميس في التظاهرات في المناطق الخاضعة لسيطرتها بريف دير الزور الشمالي والشرقي، بعد التهديد بقطع المساعدات الإنسانية عنهم، مشيرة إلى أن كافة القرى في ريف دير الزور سكانها من العشائر العربية.

إلى ذلك، قتل أربعة من عناصر "قوات سورية الديمقراطية" بانفجار ألغام بهم من مخلفات تنظيم "داعش" في مدينة الرقة، وقامت "قسد" بتشييع العناصر في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي.

وفي الشأن ذاته، تحدثت "حملة الرقة تذبح بصمت" عن مقتل ستة مدنيين، بينهم امرأة وإصابة شخصين، جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم "داعش" في أحياء مدينة الرقة.

 


المصدر: العربي الجديد