اتهامات للشرطة الاتحادية بترحيل كورد من قرية بلكانة غرب كركوك

تاريخ الإضافة الخميس 28 كانون الأول 2017 - 11:47 ص    عدد الزيارات 1487    التعليقات 0    القسم العراق

        



اتهم عضو مجلس النواب عن محافظة كركوك، النائب عن الاتحاد الوطني الكوردستاني، ريبوار طه، أمس الأربعاء، قوات الشرطة الاتحادية بالشروع بعمليات ترحيل قسري للكورد من قرية غربي المحافظة.


وقال: "فوجئنا اليوم (أمس) بإجراءات سلبية وغير مسؤولة ناتجة عن عدم وعي وادراك بما قد يحصل، حيث قامت قوات الشرطة الاتحادية البدء بترحيل الفلاحين الكورد من قرية بلكانة التابعة لقضاء الدبس في محافظة كركوك واجبارهم على الخروج".


وأضاف، حسب بيان صحافي، إن "هذه الساعات تشهد عملية ترحيل قسري للسكان وتغييرا ديموغرافيا"، منوها إلى أن "هذه القرية سكانها جميعا من القومية الكوردية، وبدأت تلك القوات بتوطين عرب فيها، في عملية تهدف إلى تفكيك الاخوة وعملية التعايش السلمي في كركوك".


وتابع: "قد ينتج عن ذلك مخاطر كبيرة تتحملها الحكومة الاتحادية في بغداد بعد أن تم ابلاغها ولم تستجب لغاية الآن".


ووفق المصدر "تم تبليغ العمليات المشتركة ومكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لكن دون جدوى، ونحملهم مسؤولية ما سيحصل".


كذلك، قال محافظ كركوك وكالة، راكان الجبوري "نحن في إدارة كركوك نستقبل يوميا شكاوى عن وقوع انتهاكات تعرض لها مواطنو كركوك خلال السنوات الماضية إلى جانب مأساة سكان 104 قرى تعرضت للتهديم، مما جعل من المستحيل عودة سكانها اليها ونواجه صعوبة كبيرة في إعادتهم".


وبيّن أن "هنالك إرادة سياسية كانت تسعى لازالة هذه القرى من الوجود رغم عدم وجود أي مبرر لإزالتها وتدمير الدور والبنى التحتية".


جاء ذلك خلال لقاء الجبوري، مع أليس وولبول، نائب الممثل الخاص للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).


وأضاف الجبوري، حسب بيان لمكتبه، أن "التعقيد في كركوك كبير من الجانب السياسي وألامني، وأنها مغلفة بطابع قومي لكن ارادة مواطنيها اقوى من طروحات السياسيين وهذا يدفعنا للبحث عن مخرجات قانونية ودستورية لرسم ملاحم المستقبل العادل للجميع".

 

 

انتقادات للأمم المتحدة

وأشار إلى ان "إدارة كركوك ودوائرها الخدمية التي تمثل جميع المكونات نجحت في توفير الخدمات واعادة الاستقرار للمناطق المُستعادة، واعادة أكثر من خمسة آلاف نازح لبيوتهم وقراهم في أسرع عملية عودة للسكان الذين عانوا وقاسوا إرهاب داعش وفكره المنحرف".


وأكد أن "إدارة كركوك تستقبل يوميا شكاوى وطلبات بشأن معرفة مصير اعداد كبيرة من المعتقلين والمغيبين او مختطفين من قبل الامن الكوردي منذ العام 2003". ولفت إلى أن "مواطني كركوك لم يسمعوا او يشاهدوا دورا للأمم المتحدة بالكشف عن مصير هؤلاء المغيبين".


وانتقد محافظ كركوك عمل مكتب اليونامي في كركوك خلال الفترة الماضية "التي لم تظهر تقارير عن واقعها وحجم المأساة التي تعرض لها مواطنوها ومكوناتها"، مؤكدا أهمية أن "يكون المكتب يعكس واقع كركوك وينظر لجميع المكونات بمسافة واحدة". حسب البيان.


وأشار إلى أن "كركوك كانت قد طبقت عليها سياسات خاطئة وضغوط على مواطنيها ويجب أن تعمل الأمم المتحدة على مساعدة ممثلي مكونات كركوك بالوصول لحلول متفق عليها تحقق الشراكة وتدعم الأستقرار والعدالة".


ودعا إلى أهمية أن تعمل بعثة اليونامي في العراق على دعم حوار بين مكونات كركوك لتطبيق الشراكة الحقيقة بين جميع مكوناتها.

 

 


المصدر: القدس العربي