تحالف انتخابي للحشد الشعبي برئاسة العامري

تاريخ الإضافة الثلاثاء 5 كانون الأول 2017 - 1:19 م    عدد الزيارات 523    التعليقات 0    القسم العراق

        


كشف قيادي في الحشد الشعبي بالعراق، أمس الاثنين، تفاصيل تشكيل تحالف سياسي يضم فصائل "الحشد" للمشاركة في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في منتصف أيار/ مايو المقبل.


وقال النائب أحمد الأسدي، الناطق باسم الحشد الشعبي السابق، إن "قوى سياسية شاركت بآلاف المتطوعين في تشكيل الحشد الشعبي، إضافة إلى قوى أساسية لم تكن مشاركة في العملية السياسية سابقا، تعمل الآن على تشكيل تحالف يضم جميع الأطياف".


وأوضح أن "التحالف الجديد لا يقتصر على فصائل الحشد، وإنما سيضم تيارات مدنية ومن مختلف المكونات، وهذا جزء من الحراك الانتخابي الذي بدأ الآن وتتحرك فيه جميع الكتل والقوى السياسية من أجل ترتيب أوضاعها الداخلية".


وأعرب الأسدي عن اعتقاده بأن "التشكيلات والقوى السياسية التي ساهمت في تشكيل الحشد الشعبي، ستكون جزءا أساسيا من هذا التحالف الكبير الذي يجري تشكيله الآن".


 

"تحالف المجاهدين"
وعن الأنباء التي ترددت حول تسمية التحالف بـ"المجاهدين" قال الأسدي: "أنا عندما استقلت من منصب الناطق باسم الحشد الشعبي تحدثت عن أني سأكون متحدثا باسم المجاهدين، وأقصد به الوصف وليس الاسم، لأن التحالف سيكون بشكل أساسي هو من فصائل المقاومة التي تطوعت في الحشد الشعبي".


وأكد النائب في البرلمان العراقي أن "هادي العامري زعيم منظمة بدر سيكون رئيسا للتحالف الجديد"، نافيا في الوقت ذاته "وجود أي تحفظات من أطراف في التحالف الوطني الشيعي، وأن هذا الحراك طبيعي".


وبخصوص دخول نوري المالكي ضمن التحالف قال الأسدي: "ما زالت الحوارات مستمرة مع أكثر من طرف ونحن قريبون من نائب الرئيس نوري المالكي، وكذلك رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي".


ولفت إلى أن "أبرز الفصائل المكونة للتحالف هي: بدر وكتائب حزب الله والحركة الإسلامية وسيد الشهداء والعصائب وحزب الله، لكن النجباء أعلنت أنها لن تشترك في العمل السياسي لكنها ستدعم هذا التحالف".

 

وكان نائب الرئيس العراقي، نوري المالكي، قد قال في وقت سابق إنه هو من دعا "فصائل الحشد الشعبي إلى تشكيل تحالف سياسي للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وأنه سيتحالف معهم، حتى ما نعطيها بعد (لن يعطي السلطة)".
 

يذكر أن القيادي في الحشد الشعبي، كريم النوري انتقد، الجمعة، استخدام اسم "المجاهدين" لأن "الجهاد والمجاهدين عنوان كبير لا يمكن إقحامه في الحراك السياسي ومتغيراته، ولا يمكن استغلاله لأغراض سياسية تكتنفها المصالح والمفاسد والأخطاء والأداء المضطرب".


وأضاف النوري في بيان له أن "تمثيل المجاهدين والجهاد لا تستأثر به فئة دون غيرها ولا تحتكره طائفة دون أخرى، ولذلك لا يمكن اختزال المجاهدين بقائمة أو شخص، فمن خوّل زيدًا أو عمروًا تمثيل الجهاد والمجاهدين؟".


ولفت إلى أن "العملية السياسية تتسم بالمتغيرات والمستجدات المتسارعة والأداءات المربكة، وتنعكس تداعياتها على الأحزاب المشاركة في إدارة الحكم، فليس من الصحيح المغامرة في زجّ المجاهدين في السجال السياسي وهذا لا يمنع من مشاركتهم بالعناوين الحزبية وليس الجهادية".


ورفض النوري استخدام عنوان الجهاد في الحملات الانتخابية بالقول إن "استغلال الجهاد والتضحيات والانتصارات لأغراض استقطابية وانتخابية إساءة واضحة لعنوان الجهاد المقدس".


وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي إن "الحكومة ستبدأ بتطبيق قانون مجلس النواب، وهو أن من يكون في الحشد الشعبي، فيجب أن لا يكون له تصريح وموقف سياسي مثل أي قائد عسكري آخر".


واتفق ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالعراق يان كوبيش مع رأي المرجع علي السيستاني حول أهمية حصر السلاح في أيدي الدولة وتحت سيطرتها وأن قوات الحشد الشعبي لا ينبغي أن تشارك في الانتخابات، بحسب ما نشره موقع السيستاني.

 


المصدر: عربي 21