وادي حوران فصل داعش الأخير!

تاريخ الإضافة الأحد 3 كانون الأول 2017 - 1:13 م    عدد الزيارات 2741    التعليقات 0    القسم العراق

        



بعد التقدم الكبير الذي أحرزته القوات العراقية في صحراء الأنبار الكبرى، تتجه كل الأنظار إلى منطقة وادي حوران حيث يتوقع أن تبدأ معركة صعبة، ستكون الأخيرة في فصل داعش العراقي.

 

وادي حوران أكبر وديان العراق يقع في محافظة الأنبار غرب العراق ويمتد لمسافة 350 كلم من الحدود العراقية السعودية إلى نهر الفرات قرب حديثة.

 

 

يشمل هذا الوادي منطقة جغرافية واسعة والتلال المحيطة به والأودية الفرعية المتشعبة منه، وهو وادي قاحل وجاف، لكنه يشمل بعض الواحات تسمى بالحسينيات تقع في القسم الشرقي منه.

 

 

من الناحية الأمنية يعتبر وادي حوران أخطر مناطق العراق عسكرياً، إذ شكل منذ عام 2003 مأوى للجماعات المسلحة المتطرفة، ومنه شنت أعنف الهجمات على الأنبار غرب البلاد.

 

 

وأخطر هذه الهجمات كانت في شهر كانون الأول من عام 2013، والتي أسفرت عن مقتل 24 عنصراً من الجيش العراقي، أما ظهور داعش في المنطقة فكان في شهر حزيران عام 2014 عندما هاجم التنظيم المتطرف مدينة الرطبة إنطلاقاً من وادي حوران مستخدماً خمسين سيارة مسلحة وعشرات المسلحين، ليسقط بعدها الوادي بشكل كامل بيد داعش.

 

 

واليوم تستعد القوات العراقية لتحرير هذه المنطقة الجبلية في واحدة من أصعب المعارك وأعنفها نظراً للطبيعة الجغرافية للمنطقة، وهو أخر موقع لداعش في العراق لذلك سيقاتل بشدة وبشراسة للبقاء فيها.

 

 

تكمن أهمية هذا الوادي في أنه عميق ويصل إلى الحدود السورية، ومهمة القوات العراقية بالمقام الاول هي تدمير كل الأوكار والمخابئ في الصحراء والوديان وصولا ً إلى تأمين الحدود الغربية للعراق مع سوريا.

 

 

وادي حوران هو أكبر أودية العراق وأطولها، وفيها يختبىء عشرات العناصر الإرهابية، إلى جانب مخازن أسلحة متوسطة وخفيفة، ومعسكرات تحت الارض ومطار يستغله التنظيم.

 

 

بحسب متابعين شهد هذا الوادي ولادة التنظيم في العراق، وإن بقي داعش في هذا المنطقة فسيكون تهديداً للأمن في الأنبار كلها، فيما يرى 

 

خبراء أن معركة وادي حوران تحتاج إلى إسناد جوي قويـ إلى جانب قصف أرضي يدك معاقل التنظيم، قبل المضي قدماً بالهجوم البري.

 

 


المصدر: وكالات