نيجيرفان البارزاني وماكرون يجتمعان في قصر الإليزيه

تاريخ الإضافة السبت 2 كانون الأول 2017 - 12:04 م    عدد الزيارات 693    التعليقات 0    القسم العراق

        



يجتمع رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم السبت، في قصر الإليزيه مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لبحث العلاقات الثنائية والعلاقات بين أربيل وبغداد.

ووفقاً لجدول أعمال الرئيس الفرنسي المنشور في موقع الرئاسة الفرنسية، فإن ماكرون سيجتمع اليوم السبت، 2-12-2017 في قصر الرئاسة (الإليزيه) مع رئيس وزراء إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ونائبه قوباد الطالباني، يليه إصدار بيان لنتائج الاجتماع.

ووصل نيجيرفان البارزاني على رئيس وفد رفيع من إقليم كوردستان، إلى العاصمة الفرنسية باريس، أمس الجمعة، تلبية لدعوة رسمية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ويضم الوفد كلاً من نائب رئيس الوزراء، قوباد الطالباني، ورئيس ديوان رئاسة الإقليم، فؤاد حسين، والمتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم، سفين دزيي.

وأفاد موقع حكومة إقليم كوردستان في بيان بأن اجتماع ماكرون ووفد كوردستان "سيتناول الوضع العام في العراق والعلاقات بين أربيل وبغداد، كما سيتطرق بالبحث إلى العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وفرنسا".

من جانبه، قال المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان، سفين دزيي، بشأن أجندة الاجتماع إن "المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين تتمثل بالأوضاع في المنطقة عموماً والعراق المقبل على الانتخابات بشكل خاص، والعلاقات الثنائية بين أربيل وباريس، كما سيكون الملف الأمني أحد الملفات المهمة التي سيتم التباحث حولها حيث أن فرنسا هي إحدى الدول التي دعمت قوات البيشمركة في حربها ضد تنظيم داعش".

وأضاف أنه "إلى جانب أن فرنسا إحدى الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن ولها مكانة خاصة في الاتحاد الأوروبي فإنها دولة ذات سياسية خارجية قوية ومن خلال العودة إلى علاقاتها مع العراق وإقليم كوردستان؛ يمكن لفرنسا مساعدة الطرفين (بغداد وأربيل) لتهيئة الأرضية المواتية للتحاور من أجل تسوية الخلافات".

ورداً على سؤال بشأن مطالبة فرنسا بالضغط على بغداد خاصة فيما يتعلق بحظر الطيران ووصول وفد كوردستان إلى فرنسا عن طريق تركيا، قال: "صحيح هناك بعض العراقيل فيما يخص التنقل، لكن هذا لم يمنع وصولنا إلى هنا، فالمواطنون هم الأكثر تضرراً من قرار حظر الطيران الذي يعد بمثابة فرض عقوبة جماعية عليهم".

يشار إلى أن علاقات وطيدة تجمع بين فرنسا والكورد، حيث أدت باريس دوراً بارزاً في إصدار مجلس الأمن الدولي القرار 688 بشأن فرض منطقة حظر الطيران عام 1991 لحماية الكورد من ممارسات النظام السابق.

وعام 2014، وخلال مواجهة إقليم كوردستان تنظيم داعش، ساهمت فرنسا بقيادة الرئيس السابق، فرانسوا أولاند لمساعدة أربيل، وإرسال الأسلحة والمعدات والمستشارين العسكريين إلى البيشمركة، كما قصفت المقاتلات الفرنسية أهدافاً للتنظيم لمنع تقدمه باتجاه أراضي الإقليم.

 

 

,عبّرت فرنسا عن استعدادها للتوسط من أجل تسوية الخلافات بين أربيل وبغداد، وما دعوة رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني إلى باريس إلا محاولة لكسر الحصار الجوي والدبلوماسي المفروض من قبل بغداد على إقليم كوردستان.

 


المصدر: وكالات