ما هي السيجارة الإلكترونية؟

تاريخ الإضافة السبت 2 كانون الأول 2017 - 9:44 ص    عدد الزيارات 1701    التعليقات 0    القسم صحة

        



كثر النقاش حول ما يسمى بالسيجارة الالكترونية في الفترة القليلة الماضية، وبعد الإقبال  الهائل على استعماله وُجد ان هذا الموضوع متشعب جداً، ويحتاج الى دراسة مئات من المراجع والى بحث دقيق لكي يأخذ حقه من العلم والحقيقة.

 

كيف اخترعت السيجارة الإلكترونية؟

في عام ٢٠٠٣ اخترع الكيميائي الصيني هون ليك Hon Lik السيجارة الالكترونية، و في عام ٢٠٠٤ صنعت على شكل السيجارة التقليدية المعروفة، وطرحت في الأسواق مصحوبة بدعاية منظمة على أنها البديل الرئيس للسيجارة التقليدية الضارة والتي تسبب السرطان.

 

و منذ ذلك التاريخ انتشرت هذه السيجارة في العالم  مثل النار في الهشيم، و أقبل عليها كثير من المدخنين وغير المدخنين، بعضهم رغبة في ترك السيجارة التقليدية، وبعضهم لأنه كان عندهم رغبة في التدخين ووجدوا البديل الذي تقول الدعايات انها غير ضارة. ووجدت أيضا سوقاً رائجاً عند الشباب.

 

وهنا نشطت المصانع في ابتكار أشكال مختلفة و مبتكرة وجميلة لتروق لعدد أكبر من الناس. وأصبحت تجارة رائجة تدر علي الشركات أرباحاً هائلة. ففي عام 2013 بلغت المبيعات أكثر من 2 بليون دولار.

 

في عام  2016 كانت التقديرات أنه في أوروبا و أمريكا  12% من السكان جربوا السيجارة الإلكترونية، ولكن 1.1%من البالغين استمروا يستعملوها.

 

 

كيف تعمل السيجارة الالكترونية؟

تتألف السيجارة الالكترونية من عدة أجزاء:

  1. أنبوب الفم الذي يستعمل لسحب الدخان من السيجارة،
  2. المخزن الذي يحتوي على السائل الذي يتحول الى البخار بعد شفطه ونفخه،
  3. هذا السائل مكوّن من الجزء الأهم وهو مادة النيكوتين، و مادة بروبولين كلايكول Propylene glycol.
  4.  الجليسرين.
  5.  كما يضاف اليها مواد معطرة او نكهات لكي يتلذذ بها المدخن، و تقول المراجع ان هناك اكثر من 5000 نكهة مختلفة من هذه الإضافات.
  6.  البطارية.
  7. عامل التسخين وهو عبارة عن سلك لولبي يستمد الحرارة من البطارية عند الاستعمال، وهو الذي يسخن السائل الالكتروني إلى حوالي 200 درجة مئوية بحيث يتحول إلى بخار.

 

من مضار السيجارة الإلكترونية

تحتوي السجائر الإلكترونية على غليكول الدياتيلين ومواد كيميائية مسرطنة أخرى، الا انها أقل من السجائر العادية. هناك اتفاق عام على أن تدخين السجائر الإلكترونية يقلل من خطر حدوث سرطان الفم مقارنة مع السيجارة العادية، وبسبب الصفات الإدمانية للنيكوتين، معظم المدخنين الذين ينتقلون لتدخين السيجارة الإلكترونية يختارون السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين أو يستهلكون النيكوتين بطرق بديلة. استهلاك النيكوتين يضعف قدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من اللعاب ويؤدي لجفاف الفم. واحدة من الأدوار الهامة للعاب هو غسل البكتيريا من الفم، إذا كان هناك نقص في اللعاب في الفم، فقد تتراكم البكتيريا في الفم وتؤدي إلى تسوس الأسنان وأمراض اللثة. يتم التعبير عن هذه الحالات الصحية بالام الأسنان، النزيف والتورم في اللثة ورائحة الفم الكريهة. من غير المعالجة، فان أمراض اللثة يمكن أن تؤدي إلى فقدان الأسنان في الفم.

النيكوتين حتى يؤدي الى تق لص الأوعية الدموية التي من المفترض أن تضخ الدم إلى الأنسجة في تجويف الفم. ضعف تدفق الدم يؤدي إلى نقص الأكسجين اللازم لتجدد الخلايا والى نقص في الأوعية الدموية البيضاء للجهاز المناعي التي تساعد على مكافحة التلوثات في الفم. لذلك فان تدخين السيجارة الإلكترونية يؤدي الى مشاكل الأسنان، تماما مثل تدخين التبغ.

 


المصدر: طب ويب