عملية انتحارية في المدينة النبوية!

تاريخ الإضافة الخميس 21 كانون الأول 2017 - 9:49 ص    عدد الزيارات 895    التعليقات 0     القسم سياسي

        


ادعى وزير الاستخبارات الإيراني محمود علوي قبل أيام أن أصول وجذور التطرف والإرهاب ترتبط بتنظيم الأخوان في مصر والوهابية "نسبة إلى الشيخ محمد بن عبد الوهاب" في السعودية، ولستُ هنا بصدد الدفاع عن التنظيم والحركة ولا محاكمتهما بل بما إن الوزير الإيراني تحدث عن جذور الإرهاب، فإلى أين تقودنا هذه الجذور؟.

 

                          وزير الاستخبارات الإيراني  محمود علوي

 

يعود تاريخ أول اعتداء إرهابي مسلح في مسجد للمسلمين إلى عام ٦٤٤ ميلادي، عندما طعن إيراني فارسي يدعى فيروز أبو لؤلوة ثاني الخلفاء الراشدين والصحابي عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المدينة النبوية في المملكة العربية السعودية اليوم، أي قبل ١٠٥٩ عاماً من ولادة الشيخ محمد بن عبد الوهاب و١٢٨٤ عاماً من تأسيس جماعة الأخوان المسلمين، فهل كان أبو لؤلوة وهابياً كما يطلق على من اتبعوا دعوة الشيخ أم كان عضواً في جماعة تأسست بعد انتحاره في المسجد بأكثر من اثني عشر قرناً؟!.


لم يكن أبو لؤلوة عربياً مسلماً حين نفذ هجومه الذي قتل فيه ستة أو سبعة صحابة آخرين، بل هو إرهابي انتحاري بمقاييس مصطلحات هذا الزمان، مع اختلاف أداة تنفيذ العملية من حزام ناسف إلى خنجر مسموم، ومع إن الإرهاب مدان ومستنكر أياً كان فاعله، ومهما كانت عقيدته وديانته، فإن المدينة المنورة تحتفظ بذكرى أول عملية إرهابية انتحارية وقعت في مسجد، لا يعرف عن منفذها أنه كان أخوانياً أو وهابياً بل إيرانياً أقرب نسباً للوزير الإيراني المذكور، وإليه ربما تعود أصول عائلته أو الجذور!.

 


مقالات متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.