هل يفتح الانسحاب الأمريكي الباب لدخول روسيا والصين؟

تاريخ الإضافة الأربعاء 5 أيار 2021 - 6:12 ص    عدد الزيارات 789    التعليقات 0

        


قال نائب أمريكي، إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بمثابة "تخل عن موطئ قدم استراتيجي في الفناء الخلفي لأعظم المنافسين لأمريكا".


وأضاف النائب، مايكل والتز، والذي حارب في أفغانستان سابقا إبان الغزو الأمريكي، أن الرئيس، جو بايدن "صدم" العالم بإعلانه أن جميع القوات الأمريكية ستنسحب من أفغانستان بحلول 11 أيلول/ سبتمبر من هذا العام.


وشدد والتز في مقال بصحيفة "مليتري تايمز" قائلا: "بصفتي أحد المحاربين القدامى في الحرب في أفغانستان، وجدت هذه الأخبار مفجعة لأنني أعرف حجم الدماء الأمريكية التي أريقت في أفغانستان، ومصير الملايين الذين من المحتمل أن يعودوا إلى الحياة تحت حكم طالبان".


وزعم النائب الأمريكي أن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان سيمهد الطريق لأحداث مماثلة في أعقاب انسحاب الرئيس أوباما آنذاك من العراق في عام 2011، والتي وفرت الطريق أمام تنظيم الدولة لإطلاق حكمه الرهيب في جميع أنحاء العراق، والشرق الأوسط وأوروبا، وتلهم الهجمات في أمريكا".


وأضاف: "ما يثير قلقي أكثر هو موطئ قدم استراتيجي نتخلى عنه في الفناء الخلفي لأعظم المنافسين لأمريكا، فمن خلال التخلي عن مطار باغرام في أفغانستان، لن يكون لدينا مطار أمريكي في بلد على الحدود مع الصين".


ويعتقد العديد من المحللين أنه إذا تعرضت الولايات المتحدة والصين لضربات في المحيط الهادئ، فإن الجبهة الثانية ستكون حاسمة بالنظر إلى قدرة الصين على تركيز أصولها البحرية والصاروخية حول تايوان، علاوة على ذلك، فإن أكثر ما يخشاه الحزب الشيوعي الصيني هو انتفاضة بين شعبه. حسب والتز.

وبينما تواصل الصين إطلاق العنان للإبادة الجماعية على الأقلية المسلمة من الإيغور في منطقة شيجيانغ الغربية، فإن النائب الأمريكي يؤكد أن الصينيين يخشون من تحرك الاستخبارات الأمريكية لدعم سكانهم المضطهدين ومقاومة بكين انطلاقا من أفغانستان.


ولفت إلى أنه "بالإضافة إلى التخلي عن القاعدة الجوية الوحيدة في العالم الواقعة في بلد يقع على حدود الصين والحدود الجنوبية لروسيا فعليًا، ستتخلى إدارة بايدن أيضًا عن موطئ قدم استراتيجي رئيسي على طول الجناح الشرقي لإيران، وعلى طول الجانب المجهز بالأسلحة النووية لباكستان غير المستقرة.

 

وبدأ الانسحاب العسكري الأمريكي من أفغانستان رسميًا، وفقًا للبيت الأبيض والعديد من مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون).

وتم نقل أقل من 100 جندي، إلى جانب المعدات العسكرية لتنفيذ أمر الرئيس جو بايدن ببدء عملية الانسحاب مطلع أيار/ مايو، وفقًا للعديد من مسؤولي البنتاغون.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها قلقة من تعرض الأفراد لهجوم من طالبان أثناء مغادرتهم، لذا ليس من الواضح ما إذا كانت ستكشف عن جميع تفاصيل عملية المغادرة، التي من المقرر أن تكتمل بحلول 11 أيلول/ سبتمبر.


وكان هناك حوالي 2500 جندي أمريكي في أفغانستان تم الاعتراف بهم علنًا، بالإضافة إلى عدة مئات من قوات العمليات الخاصة الإضافية. وكلهم سيغادرون بأوامر من جو بايدن.


مقالات متعلّقة


التعليقات (0)

 » لا يوجد تعليقات.

أضف تعليق

*
تحديث الصورة

* الخانات الضرورية.