محافظ بغداد يخفي المزايدات، وبيع كتب تصوير المدارس(بالدفاتر خل ياكلون)!

تاريخ الإضافة الخميس 28 آذار 2019 - 10:36 م    عدد الزيارات 285    التعليقات 0     القسم سياسي

        


زهير الفتلاوي

كاتب وصحفي

لا نعلم متى يكف حيتان الفساد والافساد عن الاساليب الخسيسة والقذرة ويغادرون وصمة العار التي تلاحقهم الى اخر الزمان ، ولاتفيد هيئة النزاهة ولا مجلس اعلى لمكافحة الفساد ، والاحزاب السياسية الفاشلة والفاسدة تقف بجنابهم وتدعمهم وتوفر لهم الملاذ الامن .

بالأمس القريب انتخب( فلاح الجزائري ) محافظا لبغداد استبشر البغداديين خيرا بهذا المنصب ، خاصة ان بغداد خربة ولا تليق بها اسم عاصمة العراق مهدمة من شتى النواحي وخاصة ملف المدارس ، وتقديم الخدمات وكثرة العشوائيات ، وغياب كامل لمشاريع امانة بغداد ، والخدمات الصحية ، وكثرة البطالة  ابتزاز اصحاب المولدات الاهلية ، بيع وشراء المناصب المهمة داخل بغداد  ومشاريع الاقضية والنواحي معطلة على الرغم من اطلاق الوفرة المالية لمحافظة بغداد .

ملف المزايدات والمنقصات واعطاء المقاولات ملف في غاية الاهمية ويتطلب ان يكون الشخص المستلم لهذه المهمة  تتوفر فيه صفات الامانة والنزاهة والخبرة والكفاءة خاصة ان الامانة ثقيلة وينبغي منه  المحافظة عليها ويكون اهل للثقة والجدارة ويشرف المنصب ومن انتخبه .  ملف تصوير المدارس لطلبة المدارس يعتبر من النشاطات اللاصفية  والترفيهية للتلاميذ والطلبة  وكان قبل التغيير يقدم عليه عشرات المصورين الفوتوغرافين ويتم تنظيم عملهم بإعلان مزايدة علنية تنشر في بعض الصحف اليومية وفيها ضوابط معروفة لدى وزارة التربية وبقية المديريات ويتم تقسيم قواطع تلك المديريات بين المصورين بعدالة وشفافية وكل المصورين يتنافسون بشرف ويعملون فيما بعد.

 

العام الماضي وبعد نقل الصلاحيات  الى محافظة بغداد من وزارة التربية  قدم عشرات المصورين طلباتهم  الى رئيس لجنة الطاقة والخدمات نائب محافظ بغداد (صبار مدب المساري  )  وضل هؤلاء المصورين يراجعون على مدى سنة كاملة على اساس تقسيم القواطع او اجراء مزايدة علنية بين المصورين، ولكن الكذب والتسويف والمماطلة حالت دون ذلك ، الى ان جاء العام الدراسي الجديد هذه السنة ، ونفس المصورين يراجعون ويقال لهم (ماكو ) موافقات بعد الى الان الامر قيد الدارسة  ولا حلول فقط وعود وانتظار الحسم بين نائب المحافظ (صبار مدب المساري )  والمحافظ (فلاح الجزائري) والمصورين ،   وقد تم ابلاغ مدير قسم الاعلام بهذا الموضوع من قبلنا  وقال المحافظ سوف يعيد النظر بهذه القضية ويتم انصاف جميع المصورين ولا موافقات الان   . في يوم  13 / 3 / 2019  /  تم بيع تلك المديريات الى مصور واحد وبصفقة سرية وفي جنح الظلام من قبل محافظ بغداد( فلاح الجزائري) وطرد بقية المصورين ورمي طلباتهم في (الزبالة)   وبعلم ودراية وتدليس محترف من قبل (صبار مدب المساري ) ينشرون الصور والنشطات الدعائية على مواقعهم ويغلسون على اخبار المزايدات والمنقصات (وطمطمة للمقاولات) مناقصات لا يعلم بها  الا  (العفاريت والجن)   هؤلاء اهل (المراجل والكرم) !! اتصلنا عليه عشرات  المرات يدعى في اجتماعات ويتهرب من الاسئلة او اغلاق الموبايل ، فيما ابدى بقية المصورين اندهاشهم وتعجبهم واستغرابهم من هذا الامر ومن شخص اسلامي و(محافظ لبغداد) وينبغي عليه المحافظة على امانة وشرف الوظيفة لا  تحريف الحقائق  وهو مرشح من قبل حزب الدعوة ودولة القانون  ، وتذكروا صفقات وفساد صلاح عبد الرزاق . تم الاتصال مع (صبار مندب المساري ) امس مسؤول هذا الملف تنصل عن المسؤولية وقال كل الصلاحيات هي بيد المحافظ وانا بريء من هذه الصفقة . المطلوب من محافظ بغداد اما يتم استدعاء جميع المصورين الذين قدموا طلباتهم وانصافهم  والتحقيق في هذه الصفقة او اللجوء الى (هيئة النزاهة)  والجهات القضائية و(المجلس الاعلى لمكافحة الفساد) والقنوات الفضائية ، وتقديم الدعاوي والتظلم  والاعلام لا يرحم ! ، خاصة ان المستثمر لهذه  الصفقة المشبوهة  بدأ بالمضاربة وقال انا دافع (شدات)  كبيرة وكثيرة  وابيع( بالسعر الذي يعجبني) والمصورون يتذمرون فهذه (الصورة التذكارية للتلميذ ليست تجارة وعقد الصفقات والتعرض الى الابتزاز ، معيب ومخزي العمل السري بعيدا عن الأضواء والاعلام ،  الاسلام يحرم ذلك ويعتبره كذب وتدليس ويدخل في باب السحت الحرام  ولا تليق بمسؤول بمستوى محافظ بغداد وينزل الى هذا المستوى غير لائق  .  لان هل من المقبول والمعقول ان يقوم شخص او اثنين ولا حتى اربعة او خمسة  بالقيام بتصوير نحو (ثلاثة الاف مدرسة) في بغداد  خلال شهر واحد وهو ما تبقى من العام الدراسي الحالي بالتأكيد سوف يتعرض هؤلاء المصورين الى المقايضة والابتزاز ودفع الرشاوي الى المستثمر الاول والقضية لا تحتاج الى هذا التعقيد وسهلة وممكن الحل وارضاء جميع الاطراف والتوزيع بعدالة وانصاف ننتظر الرد والايضاح من محافظ بغداد فلاح الجزائري .  ولنا عودة في تفاصيل اكثر قريبا ان شاء الله .     


مقالات متعلّقة